تحدّثت عارضة الأزياء الأميركية هايلي بيبر بصراحة عن التحديات الصحية التي واجهتها قبل حملها بإبنها جاك بلوز، كاشفةً عن إصابتها بتشوّه خلقي يُعرف بـ Septate Uterus، وهو ما أثار مخاوف حقيقية لديها من صعوبات في الحمل أو التعرض لإجهاض متكرر.
وخلال ظهورها في برنامج SHE MD، أوضحت بيبر أن حملها جاء بشكل غير متوقع، إذ لم تكن تخطط هي وزوجها المغني الكندي جاستن بيبر للإنجاب في تلك المرحلة. وأشارت إلى أن طبيبتها النسائية كانت قد نصحتها بالتريث قبل اتخاذ خطوة الحمل، نظراً لحالتها الطبية التي قد تؤثر في سلامة الجنين.
وبيّنت بيبر أن تشخيصها بـ”الحاجز الرحمي” دفع الطبيبة إلى اقتراح إجراء عملية بسيطة لإزالة هذا الحاجز قبل التفكير في الحمل. لكن، وعلى الرغم من تأجيل الفكرة في ذلك الوقت، فوجئت لاحقاً باكتشاف حملها دون تخطيط مسبق.
من جانبها، شرحت الطبيبة أن هذه الحالة تحدث عندما يمتد جدار رقيق داخل تجويف الرحم، وقد يكون بدرجات متفاوتة من الخفة إلى الشدة. وفي حالة بيبر، كان الحاجز بدرجة متوسطة، وهو ما قد يرفع خطر الإجهاض بنسبة تتراوح بين 25 و40 في المئة، إضافة إلى زيادة احتمال الولادة المبكرة بين 10 و20 في المئة.
ورغم هذه المخاوف، أكدت بيبر أن حملها سار بشكل طبيعي، موضحةً أن الحاجز كان يتمدد مع نمو الجنين دون أن يتسبب بمضاعفات خطيرة. وأضافت أنها كانت تتوقع احتمال الولادة المبكرة، خاصة مع وجود تجربة مشابهة في تاريخ عائلتها، إلا أن الأمور سارت على نحو مختلف.
وبسبب تاريخها الصحي، خضعت بيبر أيضاً لفحص دم متقدم يُعرف باسم PreTRM Test، وهو اختبار يحلل بروتينات المشيمة لتقدير خطر الولادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين. غير أن نتائجه جاءت مطمئنة، إذ أظهرت أن حملها يُصنَّف ضمن فئة الحمل منخفض المخاطر.
























