انطفأت يوم أمس شمعة الممثل الأميركي روبرت كارادين المعروف بأدواره في أفلام The Long Riders وRevenge of the Nerds ومسلسل Lizzie MuGuire، ليفارق الحياة عن عمر يناهز 71 عاماً، وقد اختار مفارقة العالم بنفسه.
ينحدر كارادين من عائلة فنية عريقة، لكن تشير تصريحات شقيقه الأكبر، كيث كارادين، التي أفاد بها إلى الصحف الأميركية، إلى أنّ الراحل "قد عانى من اضطراب ثنائي القطب، الذي تغلّب عليه في النهاية".
وأشار شقيقه الأكبر إلى أن عائلة الراحل تريد أن يعرف العالم عن "النضال الشجاع" الذي خاضه شقيقه مع اضطراب ثنائي القطب. وأضاف: "نريد أن يعرف الناس ذلك، فلا عيب في الأمر. إنه مرض تغلّب عليه، وأرغب في الاحتفاء بنضاله وبروحه الجميلة. كان موهوباً بشكل عميق، وسنفتقده كل يوم. سنجد عزاءنا في حسّه الفكاهي، وحكمته، وتقبّله وتسامحه اللامحدود. هكذا كان أخي الصغير".
وُلد كارادين في 24 مارس 1954، وكان أصغر أبناء الممثل جون كارادين، وهو شقيق الممثلين ديفيد وكيث وكريستوفر كارادين. بدأ مسيرته السينمائية عام 1972 إلى جانب الممثل جون واين في فيلم The Cowboys، ثمّ شقّ طريقه الخاص في التمثيل، وشارك في فيلم Coming Home الحائز على جائزة الأوسكار، إلى جانب الممثلين جين فوندا وجون فويت، في أداء أثار تكهنات بأنه قد يكون أفضل ممثل في العائلة. تبع ذلك بمشاركته في فيلم Mean Streets عام 1973.
في عام 1980، عُرض له فيلمان في مهرجان كان السينمائي The Big Red One وThe Long Riders الذي شارك فيه مع شقيقيه ديفيد وكيث. حقق روبرت أحد أكبر نجاحاته عام 1984 في فيلم Revenge of the Nerds، حين جسّد شخصية الطالب العبقري لويس سكولنيك، وهو دور رسّخه في ذاكرة جيل كامل. وفي السنوات اللاحقة، اكتسب جمهوراً جديداً بدوره كأب في مسلسل Lizzie McGuire.




























