لا يقتصر اهتمام نجم الهيب هوب الأميركي جاي زي على الموسيقى وريادة الأعمال، إذ يمتد شغفه إلى اقتناء الساعات الفاخرة، فهو يملك مجموعة نادرة تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات، ما يرسخ حضوره ضمن أبرز رموز الرفاهية عالمياً، وفقاً لموقع "بيزنس إنسايدر".
وخلال حضوره حفل توزيع جوائز "غرامي 2025"، لفت الأنظار بارتدائه ساعة "باتيك فيليب غراند كومبليكايشن 5304-301R" التي تصل قيمتها إلى نحو 1.07 مليون دولار. وتأتي الساعة بهيكل من الذهب الوردي المرصع بالألماس، وتضم تقويماً دائماً يتتبع التاريخ تلقائياً حتى عام 2100، إضافة إلى حزام يدوي الصنع من جلد التمساح.
غير أن هذه القطعة لا تُعد الأعلى سعراً في مجموعته؛ إذ سبق أن ظهر بساعة "باتيك فيليب سكاي مون توربيون 6002"، المصنفة بين أكثر الساعات تعقيداً في العالم، لما تتضمنه من خريطة فلكية وتقويم دائم مزدوج الوجه. ويتراوح سعرها في الأسواق الثانوية بين 4 و6 ملايين دولار، فيما تشير تقديرات إلى بيع نماذج مشابهة بمبالغ أكبر.
كما تضم مقتنياته ساعة "باتيك فيليب نوتيلوس 5711" بالإصدار الأزرق "تيفاني"، وهي نسخة محدودة لم يُنتج منها سوى 170 قطعة، وقد سجلت إحدى هذه الساعات 6.5 ملايين دولار في مزاد علني، لتصبح من أكثر الإصدارات طلباً عالمياً.
وتشمل المجموعة أيضاً ساعة "باتيك فيليب 2499" الكلاسيكية، التي لم يتجاوز إنتاجها 349 نموذجاً بين عامي 1950 و1985، وبيعت ساعة مماثلة لها في مزاد عام 2022 مقابل 7.68 ملايين دولار، ما يعكس قيمتها الاستثمارية المرتفعة.
ولا تقتصر اختياراته على "باتيك فيليب"، إذ يمتلك نماذج من علامات مرموقة أخرى، من بينها "ريتشارد ميل RM011" المصممة بالتعاون مع سائق الفورمولا 1 فيليبي ماسا، ويبلغ سعرها نحو 215 ألف دولار، إلى جانب "أوديمار بيغيه رويال أوك" النادرة، وساعات مرصعة بالألماس من علامة "إف بي جورني".
ويرى خبراء أن هذه الساعات تتجاوز كونها قطعاً تزيينية، إذ تمثل أصولاً فاخرة ترتفع قيمتها بمرور الوقت بفضل ندرتها ودقة صناعتها، ما يجعلها تعبيراً عن الثروة والنفوذ. وبفضل هذه التشكيلة الاستثنائية، يرسخ جاي زي مكانته كأحد أبرز جامعي الساعات الفاخرة، جامعاً بين الذوق الرفيع والاستثمار طويل الأمد في عالم السلع الفاخرة.


























