يشهد النظام الملكي في أوروبا تحوّلًا تاريخيًا في قواعد الخلافة، فقد تبنت العديد من العائلات الملكية نظام "الولادة المطلقة"، وهو النظام الذي يضمن أن يرث الطفل البكر العرش بغض النظر عن جنسه.
هذا الإصلاح فتح الطريق لجيل جديد من الوريثات الإناث اللواتي سيصبحن ملكات حاكمات في العقود القادمة.
من إسبانيا وبلجيكا إلى هولندا والنرويج والسويد، تمثل هؤلاء الوريثات المستقبلية مزيجًا من الاستمرارية والتغيير، فبينما يتم إعدادهن للحفاظ على التقاليد الملكية القديمة التي تعود إلى قرون، فإنهن يعكسن أيضًا القيم الحديثة للمساواة التي تعيد تشكيل المؤسسات الملكية.
إذا استمرت خطوط الخلافة على حالها، فقد تشهد أوروبا في القرن الواحد والعشرين عددًا غير مسبوق من الملكات على عروش القارة.



























