شهدت قضية اتهام الفنان الكوري تشا أونو بالتهرب الضريبي تطورًا جديدًا، بعدما كسر صمته وقدّم اعتذارًا علنيًا، مؤكدًا تعاونه الكامل مع الجهات المختصة، في أول تعليق مباشر له منذ تصاعد الجدل.
وأصدر تشا أونو بيانًا عبر حسابه الرسمي في 26 من الشهر الجاري، أعرب فيه عن اعتذاره لكل من شعر بالقلق أو خيبة الأمل بسبب القضايا الأخيرة المرتبطة به، مشيرًا إلى أنه يعيد مراجعة مدى التزامه بواجباته كمكلّف ضريبي في كوريا الجنوبية.
وأوضح أنه تردّد في الإدلاء بتفاصيل مطوّلة خشية أن يُفهم ذلك على أنه تبرير، إلا أنه رأى أن تحمّل المسؤولية وتقديم الاعتذار بشكل مباشر هو واجب لا بد منه. كما أكد أن البيان كُتب بعد انتهائه من مهامه اليومية في الخدمة العسكرية، نافيًا أن يكون التحاقه بالجيش محاولة لتجنّب الجدل.
وأشار تشا أونو إلى أنه التحق بالخدمة العسكرية العام الماضي قبل استكمال إجراءات التحقيق الضريبي، معترفًا بأن ما حدث يعود إلى تقصير منه، ومعبّرًا عن ندمه العميق. وأضاف أنه لو لم يكن في الخدمة العسكرية، لحرص على لقاء المتضررين من القضية والاعتذار لهم شخصيًا.
وفي سياق متصل، استعرض الفنان مسيرته الفنية الممتدة على مدار 11 عامًا، مؤكدًا أن نجاحه تحقق بفضل دعم الجمهور، ومتعهدًا بالمشاركة الكاملة في الإجراءات الضريبية الجارية، وقبول القرار النهائي الصادر عن السلطات وتحمل تبعاته.
وبحسب تقارير إعلامية كورية، كانت دائرة الضرائب الوطنية قد أخطرت تشا أونو العام الماضي بإمكانية مطالبته بسداد أكثر من 20 مليار وون كوري كضرائب دخل إضافية، عقب تدقيق أُجري في النصف الأول من عام 2025، وذلك قبل التحاقه بالخدمة العسكرية في يوليو.
وتشير التقديرات إلى أن هذا المبلغ يُعد الأعلى الذي يُطلب من فنان فردي في كوريا الجنوبية، ما جعل القضية محل متابعة واسعة على المستويين المحلي والدولي.

























