تثبت نجمات السينما العالمية يوماً بعد آخر أن الإبداع لا يتوقف أمام التحديات الجسدية، إذ خاضت أسماء بارزة منها جينيفر لورانس وإميلي بلانت تجارب تصوير شاقة أثناء حملهن، مفضلات استكمال مشاريعن السينمائية على التوقف.
فبينما قدمت كيت هدسون أداءً واقعياً في فيلم يتناول الحمل ذاته، واجهت ناتالي بورتمان وإميلي بلانت مشاهد الحركة والتوتر النفسي في "Black Swan" و"A Quiet Place" بإرادة صلبة، في حين اعتبرت ريس ويذرسبون أن العمل في هذه الفترة يعكس قوة المرأة وقدرتها على الموازنة بين بريق النجومية ومسؤوليات الأمومة، ما أضفى لمسات من الواقعية والصدق على أدوارهن التي خلدتها الشاشة.
























