خرجت نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال كيم كارداشيان، عن صمتها للرد على الانتقادات الموجهة لها بسبب أسلوبها في تربية ابنتها الكبرى نورث ويست البالغة من العمر 12 عامًا، مؤكدة أن ما يُرى على وسائل التواصل لا يعكس القواعد الصارمة داخل المنزل.
وفي حلقة من بودكاست شقيقتها كلوي، شددت كيم على أن نورث تخضع لقواعد عديدة، وأن الحرية الوحيدة الممنوحة لها هي التعبير عن الذات، معتبرة أن ذلك جزء من تنمية شخصية قوية وواثقة. وأضافت أن التعامل مع نورث كصديقة لا يعني التساهل، بل هو توازن بين الانضباط وتشجيع الاستقلالية.
وجاء حديثها بعد جدل واسع بسبب إطلالات نورث الأخيرة، التي شملت صبغ الشعر، وثقوب الأصابع، وشم مؤقت، وعدسات ملونة، مشيرة إلى أن الحكم على أسلوبها التربوي من الخارج سهل ولا يعكس الضغوط والتحديات اليومية لعائلتها.
كيم أوضحت أن أسلوبها تغير مع مرور الوقت، وأصبحت أكثر صرامة مع أطفالها الأصغر، حيث يُسمح لنورث وسانت باستخدام الأجهزة الإلكترونية بينما لا يُسمح بذلك لأشقائهم الأصغر. وأكدت أن تجربة الأمومة تتطور مع كل طفل، مما يجعل تقييم الأساليب التربوية مستمرًا.
ورغم الانتقادات، قالت كيم إنها راضية عن علاقتها بأطفالها، مشددة على حبهم واحترامهم لها، وأنها لن تغيّر شيئًا في أسلوبها الذي ترى أنه ناجح. من جانبها، ردّت نورث ويست بسخرية على منتقديها في فيديو على تيك توك، مؤكدة ثقتها بنفسها ودعمها لخيارات والدتها.

























