لا تزال قضية البلاغ المقدّم ضدّ البلوغر المصرية منى ممدوح، بتهمة نشر محتوى يُخالف الآداب العامة، تثير جدلاً واسعاً في الشارع المصري، ما دفعها إلى الردّ على الاتهامات التي طاولتها خلال الفترة الأخيرة.

أعربت منى عن دهشتها من حجم الضجة المثارة، مؤكدةً أن الفيديو المتداول، والذي اعتُبر مسيئاً، لا يتضمّن أي مشاهد خادشة، إذ ظهرت فيه وهي تحتضن والدها فقط، معتبرةً أن ما تم تداوله لا يستدعي كل هذا الجدل.

منى ممدوح توضح حقيقة الفيديو
وأوضحت البلوغر المصرية أن ما حدث أثار سخرية لديها، خصوصاً بعد تداول معلومات غير دقيقة تفيد بأن والدها هو ممدوح عباس، المسؤول في نادي الزمالك، وهو ما نفته تماماً. وأضافت أن المشهد لا يتجاوز كونه تعبيراً طبيعياً عن مشاعرها تجاه والدها، قائلة: "هذا والدي، ومن حقي التعبير عن حبي له كما أشاء، ولا أفهم أين الإساءة التي يتحدثون عنها".

كما أشارت إلى أنها تتعامل مع هذه الانتقادات بروح ساخرة، لافتةً إلى أن والدها يعاني من المرض، لذلك تحرص على إبعاده عن متابعة الأخبار المتداولة حتى لا تتأثر حالته الصحية.

ولم تخلُ تصريحاتها من السخرية، إذ علّقت على الجدل قائلة: "كأس العالم انتهى والناس أصبحت بلا شيء يشغلها"، في إشارة إلى مبالغة البعض في تضخيم القضية.

تفاصيل البلاغ المقدّم ضدها
في المقابل، تقدّم المحامي جمال عبد الكريم ببلاغ رسمي إلى النائب العام، اتهم فيه كلاً من منى ممدوح وممدوح فتحي عباس بنشر محتوى خادش للحياء العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في البلاغ أن الواقعة تعود إلى 11 حزيران/يونيو 2023، حين نشرت المتهمة فيديو يجمعها بالمتهم الأول، متضمناً مشاهد قُبلات في مكان عام، ما اعتبره مقدّم البلاغ مخالفاً للآداب العامة، خصوصاً بعد تحقيقه نسب مشاهدة مرتفعة على المنصة.