كشف بروكلين بيكهام، الإبن الأكبر للنجمين ديفيد وفيكتوريا بيكهام، عن تفاصيل خلافه مع والديه من خلال سلسلة منشورات على حسابه، منهياً بذلك عاماً كاملاً من التكهنات والشائعات حول التوتر في العلاقة بينه وبين عائلته الشهيرة.


نشر بروكلين ستة منشورات متتابعة، تضمن كل منها اتهامات مباشرة لوالديه بمحاولة "تدمير" علاقته بزوجته نيكولا بيلتز. وأشار إلى حادثة رقصة غير لائقة في حفل زفافه، وذكر محاولات ضغط وقع ضحيتها، مؤكداً أنه لا يرغب في "المصالحة" مع عائلته، ومتهماً والديه بمحاولة "التحكم في السرديات الإعلامية".
فجر بروكلين بيكهام قنبلة إعلامية من خلال بيان مطول كشف فيه تفاصيل صادمة عن خلافه مع والديه، منهياً سنوات طويلة من الصمت والتكهنات حول العلاقة العائلية المتوترة.
أثارت تصريحات بروكلين ردود فعل واسعة في الوسط الفني، حيث أعربت المذيعة البريطانية فوغ ويليامز عن صدمتها عبر حسابها، ناشرة صورة لها وهي تضع يدها على فمها، وكتبت: "لن أستطيع النوم الليلة، يجب أن أنتظر رد عائلة بيكهام". وأضافت أنها ستناقش الموضوع بالتفصيل في حلقة قادمة من برنامجها الإذاعي.
من جهتها، اتخذت المغنية ليلي ألين موقفاً ساخراً، حيث نشرت صورة مركبة يظهر فيها وجه بروكلين بدلاً من وجهها على غلاف ألبومها "West End Girl"، مرتدياً السترة الزرقاء المنقطة الشهيرة، في إشارة ساخرة إلى موقفه من العائلة
وجهت الكوميدية كاثرين رايان انتقادات حادة لبروكلين عبر برنامجها "Telling Everybody Everything"، مؤكدة دعمها لوالديه. وقالت: "بصفتي أماً، وكشخص كان شاباً متهوراً، أعتقد أن بروكلين بيكهام يحتاج للنضج قليلاً"، مشيرة إلى امتيازاته كوريث لإمبراطورية كبيرة، وداعية إياه لإظهار بعض التقدير لوالديه.
علق الكوميدي ديفيد باديل بشكل ساخر حول حادثة "رقصة والدته معه"، قائلاً: "الأمر برمته يشبه أوديب بيكس"، في إشارة لأسطورة أوديب اليونانية.
ناقش برنامج "صباح الخير بريطانيا" القصة، حيث وصفت المذيعة سوزانا ريد الموقف بأنه "مأساوي تماماً"، مضيفة أن الاتهامات خطيرة لدرجة يصعب معها تصور إمكانية إصلاح العلاقة. وأضافت زميلتها كيت غاراواي: "الأمر لا يتعلق بالعلامة التجارية، بل بالحياة العائلية التي تحطم قلبي".
كتبت تامارا إيكلستون على حسابها عبارة: "الذكريات قد تختلف"، في تعليق غامض على الموقف، بينما قالت ريبيكا لوس، التي كانت على علاقة بالسير ديفيد بيكهام عام 2004: "سعيدة جداً لأنه يدافع عن نفسه ويتحدث علناً أخيراً، لطالما شعرت بالأسف تجاه زوجته المسكينة، فأنا أعرف جيداً كيف يمكن أن يكون حالهما".
في ظل صمت مطبق، اختار ديفيد وفيكتوريا بيكهام عدم الرد المباشر على الاتهامات، مكتفيين برسائل مبطنة، حيث ألمح الأب إلى عثرات الأبناء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي السلبي، بينما اختارت الأم تجاهل العاصفة بنشر تهنئة لصديقتها في فرقة سبايس غيرلز
بعد البيان الناري لبروكلين، رد والداه بطريقة غير مباشرة، دون مواجهة مباشرة أو نفي علني لما ورد في الاتهامات. هذا التجاهل الرسمي زاد من حالة الترقب لدى الجمهور والمشاهير، في انتظار رد رسمي وحاسم ينهي الجدل حول الأزمة غير المسبوقة.