كشفت وثائق قضائية حديثة عن رسائل يُزعم أنها تبادلتها الفنانة العالمية تايلور سويفت مع الممثلة بليك ليفلي، تتضمن حديثاً عن الممثل والمخرج جاستن بالدوني قبل أشهر من تصاعد النزاع القضائي بين الأخيرين.
وتشير الرسائل، المؤرخة في ديسمبر/كانون الأول 2024، إلى تقييمات حادة لبالدوني وصلت حد وصفه بالـ "عاهرة"، لكنها لا تثبت تبادل معلومات عن مقال صحيفة نيويورك تايمز قبل نشره. وأُدرجت هذه المراسلات في دفاع ليفلي ضد طلب بالدوني للحصول على حكم مستعجل قبل محاكمته المقررة في مايو/أيار 2026.
الوثائق تتضمن أيضاً طلباً من ليفلي لسويفت للموافقة على تعديل نص، وعبارة منسوبة لسويفت تقول: "سأفعل أي شيء من أجلك"، إلا أن فريق دفاع ليفلي أكّد أن ذلك لا يعني موافقة على تنفيذ أي طلب أو لقاء بالدوني.
وتكشف المستندات جانباً شخصياً من العلاقة بين سويفت وليفلي، حيث وصفت الأخيرة صديقتها بأنها "أعظم صديقة على الإطلاق"، مشيرة إلى تقدير دعمها ومشاركتها التفاصيل مع زوجها ريان رينولدز.
محامي بالدوني قال سابقاً إن موكله يسعى لإثبات موقفه أمام المحكمة، بينما أوضح ممثل سويفت أن الأخيرة ليست طرفاً في نزاع الفيلم "It Ends With Us" ولم تشارك في إنتاجه، وأن استدعاء اسمها كان لأغراض إعلامية.























