مثل الأمير هاري، الإبن الأصغر للملك تشارلز الثالث، أمام المحكمة العليا في لندن للإدلاء بشهادته في دعوى تتعلق بانتهاك الخصوصية رفعها ضد دار النشر البريطانية "أسوشيتد نيوزبيبرز ليمتد"، ناشرة صحيفتي "ديلي ميل" و"ميل أون صنداي".

ويعد هذا الظهور الثاني لأحد أفراد العائلة المالكة البريطانية أمام القضاء خلال ثلاث سنوات.

وتم استدعاء الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عامًا، كأول شاهد في المحاكمة التي بدأت يوم الاثنين الماضي، ويشارك في الدعوى ستة أشخاص آخرين، من بينهم النجم إلتون جون والممثلة إليزابيث هيرلي. وتتهم الدعوى دار النشر بجمع معلومات بطرق غير قانونية بين أوائل التسعينيات وبداية العقد الثاني من الألفية الثانية.

وتشمل المزاعم توظيف محققين خاصين للتنصت على الهواتف الأرضية، اختراق البريد الصوتي، زرع أجهزة في المنازل والسيارات، ودفع أموال لضباط شرطة للحصول على معلومات سرية، وهو ما وصفه محامو الأمير بأنه "تضليل وخداع".

من جهتها، نفت مجموعة "أسوشيتد نيوزبيبرز" جميع الادعاءات واعتبرتها "سخيفة وتشويهًا للسمعة"، مؤكدة أن صحافتها استندت إلى مصادر مشروعة، بما في ذلك أصدقاء ومعارف المشاهير، وبعض المقالات استندت إلى تصريحات علنية لمسؤولين في القصر الملكي.