أشعلت النجمة العالمية بريتني سبيرز موجة واسعة من التفاعل والجدل بعد رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، كشفت فيها عن قرار مصيري يخص مستقبلها الفني، مؤكدة أنها لن تعود لإحياء أي حفلات داخل الولايات المتحدة، واصفة الأسباب التي دفعتها لذلك بأنها "بالغة الحساسية".
وأرفقت سبيرز رسالتها بصورة رمزية لها على خشبة المسرح بالقرب من بيانو أبيض، في مشهد أعاد للأذهان أيامها الذهبية، وترك جمهورها أمام تساؤلات مفتوحة حول خطوتها المقبلة ومسارها الفني الجديد.
وقالت في منشورها إنها حسمت أمرها بعدم تقديم عروض داخل أميركا مجددًا، لكنها في المقابل لم تُغلق الباب أمام الغناء خارجها، مبدية رغبتها في العودة إلى المسرح من بوابة المملكة المتحدة وأستراليا، حيث عبّرت عن حلم شخصي وإنساني يجمع بينها وبين ابنها، قائلة إنها تتمنى الغناء إلى جانبه في أجواء هادئة وبعيدة عن الضغوط.
ويُعد هذا الإعلان الأول من نوعه منذ سنوات، خصوصًا أن بريتني سبيرز غابت عن العروض الحية منذ أكتوبر 2018، بعد إسدال الستار على جولتها الشهيرة «Piece of Me». وكانت تستعد لاحقًا لإطلاق إقامة غنائية جديدة في لاس فيغاس عام 2019 بعنوان «Domination»، قبل أن تتراجع عن المشروع وتدخل مرحلة ابتعاد طويلة عن الأضواء.
ورغم غيابها عن المسارح، لم تنقطع سبيرز عن الساحة الموسيقية، إذ أطلقت أعمالًا لاقت صدى عالميًا، من أبرزها تعاونها مع إلتون جون في أغنية «Hold Me Closer» عام 2022، ومع will.i.am في أغنية «Mind Your Business» عام 2023.

























