غاب النجم الأميركي ليوناردو دي كابريو، البالغ من العمر 51 عامًا، عن حفل توزيع جوائز مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي الذي أُقيم يوم السبت 3 كانون الثاني/يناير، نتيجة اضطرابات في حركة السفر أعقبت العملية العسكرية التي نفذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فنزويلا.

وكان من المنتظر أن يتسلم دي كابريو خلال الحفل جائزة "ديزرت بالم" تقديرًا لإنجازه الفني عن دوره في فيلمه الأخير "One Battle After Another"، إلا أن ظروف السفر حالت دون حضوره.

وأوضح مهرجان بالم سبرينغز أن دي كابريو لم يتمكن من مغادرة جزيرة سانت بارتس، حيث كان يمضي إجازته برفقة عدد من أصدقائه من المشاهير، بسبب القيود التي فُرضت على الطيران في منطقة الكاريبي عقب الغارات الجوية على فنزويلا.

ونقلت مجلة People عن متحدث باسم المهرجان قوله إن دي كابريو لن يكون قادرًا على الحضور شخصيًا، مع التأكيد على اعتزاز المهرجان بتكريمه تقديرًا لمسيرته الاستثنائية وإسهاماته المستمرة في عالم السينما.

واكتفى النجم الأميركي بإرسال كلمة مسجلة مسبقًا، فيما تولت تايانا تايلور وتشيس إنفينيتي تقديم الجائزة نيابة عنه. من جهته، أثنى رئيس المهرجان ناتشاتار سينغ تشاندي على أداء دي كابريو في عمله الأخير، معتبرًا أن مسيرته أعادت صياغة مفهوم التمثيل السينمائي ومنحت أدواره عمقًا عاطفيًا وصدقًا فنيًا لافتًا.

وتزامن غياب دي كابريو مع اضطراب واسع في حركة الطيران بالمنطقة، عقب شن إدارة ترامب غارات جوية استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس وعددًا من القواعد العسكرية، في إطار محاولة للإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تتهمه واشنطن بالضلوع في تهريب المخدرات وتمويل أنشطة إجرامية.

وتسببت هذه التطورات في إلغاء أو تحويل مئات الرحلات الجوية من وإلى جزر الكاريبي، بما في ذلك بورتوريكو وجزر العذراء وأروبا، ما حال دون وصول دي كابريو وآخرين إلى حفل المهرجان، في ظل استمرار تأثيرات الأزمة على حركة النقل الجوي في المنطقة.