تصدّرت النجمة الكورية الجنوبية وعضو الكيبوب نانا واجهة الاهتمام الإعلامي من جديد، بعد تطور قانوني غير متوقع في قضية اقتحام منزلها، تمثّل في إقدام الجاني نفسه على رفع دعوى مضادة ضدها، متهمًا إياها بالشروع في القتل.


ووفقًا لما تداولته وسائل إعلام كورية، فإن المتهم، الموقوف على خلفية السطو المشدد والتسبب بإصابات، تقدّم بشكوى رسمية خلال مجريات التحقيق، مدعيًا أن تصرف نانا أثناء المواجهة يندرج ضمن اتهامات خطيرة، رغم اعترافه السابق بارتكاب الجريمة قبل أن يتراجع لاحقًا عن أقواله.
ورغم أن نانا كانت قد أبدت في البداية نية للتعامل بتساهل مع القضية بسبب صغر سن المتهم، فإنها عدلت عن أي توجه للتسوية فور علمها برفع الدعوى المضادة، وقررت المضي قدمًا في المسار القانوني الكامل.
من جهتها، أصدرت وكالة أعمال نانا بيانًا حازمًا أكدت فيه أن المتهم استغل شهرة الفنانة وكونها شخصية عامة لتقديم شكوى وصفتها بأنها كيدية، هدفها إلحاق أذى نفسي ومعنوي بها، مشددة على أن حماية حقوق نانا تمثل أولوية قصوى، مع التعهد باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المدنية والجنائية اللازمة.
وأضافت الوكالة أن التعامل مع القضية سيستمر “بمسؤولية كاملة” إلى أن يتم وضع حد لأي أضرار قد تطال الفنانة أو عائلتها.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، حين اقتحم شخص مسلح منزل نانا، ما أدى إلى مواجهة مباشرة داخل المنزل، تمكنت خلالها نانا ووالدتها من السيطرة عليه إلى حين وصول الشرطة. وأسفر الحادث عن إصابات جسدية ونفسية لكل من نانا ووالدتها، استدعت تلقي العلاج والراحة.
وأوضحت اتلصحف سابقًا أن والدة نانا تعرضت لحالة صحية خطيرة عقب الاعتداء، فيما أصيبت نانا بجروح أثناء محاولتها حماية نفسها ووالدتها. وفي المقابل، أُصيب المشتبه به خلال الاشتباك، إلا أن السلطات اعتبرت ذلك في إطار الدفاع المشروع، ولم توجه أي اتهامات بهذا الشأن.
وأكدت الوكالة في بيانها الأخير أن التحقيقات الرسمية أثبتت الطابع الإجرامي الكامل لأفعال المتهم، مشيرة إلى أن الآثار النفسية والجسدية للحادث لا تزال حاضرة في حياة نانا وعائلتها حتى اليوم.