عاد اسم العرّاف البرازيلي أثوس سالومي إلى الواجهة مجددًا، بعدما أثار موجة من الجدل بتوقعات جديدة تتعلق بالعائلة المالكة البريطانية، مستندًا إلى ما يقول إنه سجل سابق من التنبؤات التي تحققت، وهو ما بين منحه اهتمامًا إعلاميًا واسعًا وإشعال شكوك منتقديه.
وقال سالومي، البالغ من العمر 38 عامًا، في تصريحات صحفية حديثة، إنه يتوقع حصول «حدث كبير» داخل أروقة العائلة المالكة البريطانية مطلع عام 2026، مرجحًا أن يكون مرتبطًا بالحالة الصحية لأحد الأعضاء البارزين، ومشيرًا إلى أن هذا التطور قد يحمل تداعيات مؤثرة على المشهد الملكي، داعيًا البريطانيين إلى الاستعداد له.
ووفقًا لتوقعاته، فإن هذا الحدث قد يدفع الأمير هاري إلى القيام بعودة رمزية إلى المملكة المتحدة، تتزامن مع تهدئة مؤقتة في علاقته بكل من الملك تشارلز والأميرة يوجيني، في وقت يرى فيه أن التوتر مع الأمير ويليام سيبقى قائمًا، مع استمرار الخلاف بين الشقيقين دون حل.
ويعتقد سالومي، الذي يُطلق على نفسه لقب «نوستراداموس الحي»، أن المصالحة الشاملة داخل العائلة المالكة لن تتحقق في المستقبل القريب، مرجحًا أن يكون الجيل المقبل هو صاحب الدور الحاسم في رأب الصدع، حيث يتوقع أن يسهم أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون في إعادة بناء الجسور مع آرتشي وليليبت، طفلي الأمير هاري وميغان ماركل، مؤكدًا أن هذه المصالحة لا تزال «بعيدة لسنوات» بسبب ما وصفه بـ«تشابكات كرمية معقدة».