ابتعد الأمير ويليام عن البروتوكولات الرسمية هذا الأسبوع، وأخذ إبنه الأكبر الأمير جورج في زيارة ميدانية إلى مؤسسة "ذا باساج" في حي وستمنستر، لتجربة حياة المشردين عن قرب. الهدف كان تعليم الأمير الشاب، البالغ 12 عامًا، قيم التعاطف والمسؤولية الاجتماعية، بعيدًا عن رفاهية الحياة الملكية.
وخلال الزيارة، شارك الأمير جورج في إعداد وجبات الطعام للمستفيدين من خدمات المؤسسة، ولم يقتصر دوره على المشاهدة، بل أبدى اهتمامًا حقيقيًا بكل تفاصيل العمل داخل المطبخ، في مشهد يعكس حرص العائلة المالكة على غرس قيم الإنسانية منذ الصغر.
ومن اللحظات الأكثر رمزية، وقع الأمير جورج في سجل الزوار بجانب توقيعات والده الأمير ويليام وجدته الأميرة ديانا، في مشهد يعكس استمرارية الالتزام الإنساني عبر ثلاثة أجيال.