عُثر على المخرج الأميركي الشهير روب راينر وزوجته ميشيل سينغر راينر مقتولين طعناً داخل منزلهما في حي برينتوود الراقي بمدينة لوس أنجلوس، فيما تواصل الشرطة الأميركية تحقيقاتها في الحادثة، مع اعتبار ابنهما البالغ من العمر 32 عاماً شخصاً محل اهتمام في القضية، وفق مصادر أمنية.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصادر في إنفاذ القانون أن الشرطة تلقت بلاغاً يوم الأحد وانتقلت إلى منزل الزوجين، حيث عُثر على رجل يبلغ من العمر 78 عاماً وامرأة تبلغ 68 عاماً مصابين بطعنات قاتلة، فيما أكدت إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس وفاتهما داخل المنزل. وأشارت المصادر إلى أن الضحيتين هما روب راينر وزوجته، المتزوجان منذ عام 1989.
وذكرت المصادر أن إبن الزوجين، كاتب السيناريو نيك راينر، يُنظر إليه كشخص محل اهتمام في مجريات التحقيق، لافتة إلى أنه تحدث في مناسبات سابقة عن معاناته من الإدمان والتشرّد، إذ صرّح في مقابلة عام 2016 بأنه عاش فترات بلا مأوى في عدة ولايات أميركية.
وشهد محيط المنزل استنفاراً أمنياً، إذ أغلقت الشرطة الشارع المحيط بالعقار، وفي حين امتنعت السلطات عن تأكيد هوية الضحايا رسمياً، نشر كل من عمدة لوس أنجلوس كارين باس وحاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم رسائل نعي مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت باس إن الخسارة مدمّرة للمدينة، مؤكدة أن إسهامات روب راينر تركت أثراً عميقاً في الثقافة الأميركية، وأن أعماله الإبداعية ونشاطه الإنساني أثّرا في حياة كثيرين.
ويُعدّ روب راينر من أبرز صناع السينما في هوليوود، إذ أخرج عدداً من أشهر أفلام الثمانينيات والتسعينيات، من بينها When Harry Met Sally وThe Princess Bride وThis Is Spinal Tap وA Few Good Men، كما حقق شهرة مبكرة من خلال دوره في مسلسل All in the Family، الذي نال عنه جائزتي "إيمي".


























