كشف الممثل الأميركي ديف كوليير، المعروف بدوره في مسلسل "Full House"، عن خضوعه لعلاج نوع جديد من السرطان، بعد عام واحد فقط من إعلانه إصابته بسرطان الدم.
وشارك كوليير تفاصيل تشخيصه الأخير خلال ظهوره في برنامج "Today"، موضحًا أن الأطباء اكتشفوا إصابته بسرطان اللسان البلعومي المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وذلك منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وكان كوليير قد أعلن في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 تشخيص إصابته بالمرحلة الثالثة من سرطان الغدد الليمفاوية. وأوضح أن اكتشاف إصابته بالسرطان الثاني جاء خلال فحص روتيني عقب سبعة أشهر من العلاج الكيميائي، مؤكداً أن تلقيه هذا الخبر كان "صدمة كبيرة" وتجربة مرهقة نفسيًا وجسديًا، خصوصًا أن المرض الجديد غير مرتبط بإصابته الأولى.
وبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان، فإن هذا النوع من السرطان ينجم عن الإصابة بسلالة عالية الخطورة من فيروس HPV-16. وفي الوقت الحالي، يخضع كوليير للعلاج الإشعاعي، ومن المتوقع أن ينتهي منه مع نهاية الشهر الحالي، مطمئنًا جمهوره بأن التوقعات العلاجية إيجابية نظرًا لارتفاع نسب الشفاء المرتبطة بهذا النوع من السرطان.

























