بدأ الممثل العالمي دانيال رادكليف في شرب الكحول للتعامل مع القلق والضغط الناتج عن كونه مراقبًا ومنتقدًا باستمرار كونه ممثلًا شابًا في العلن.
تناول الكحولأدى إلى الحد من توتره وإلى جذب المزيد من الانتباه، ما جعله يشرب أكثر للهروب من هذا الضغط.
لم يكن يشرب أثناء التصوير، لكنه أحيانًا كان يصل إلى مواقع التصوير مخمورًا أو ما زال تحت تأثير الكحول من الليلة السابقة، ما أثر على صحته الشخصية من دون التأثير المباشر على أدائه.
أصبح رادكليف متعافيًا في أوائل العشرينيات من عمره، وينسب الفضل في ذلك إلى عزيمته ودعم عائلته وأصدقائه.





























