شهد الوسط الفني التركي صدمة كبيرة بعد إعلان تعرض المغنية سونغول أوغوز لمضاعفات خطيرة إثر خضوعها لعملية شفط دهون في مدينة قيصري، شهر نيسان/ أبريل الماضي.
العملية، التي كانت تهدف إلى تحسين مظهرها، تحوّلت إلى كابوس صحي، إذ ظهرت عليها مشاكل خطيرة شملت جرحًا غائرًا في البطن ونزيف قيحي مستمر، مما أدى إلى تقييد حركتها وألحق بها آلامًا مبرحة لأكثر من شهرين.
على الرغم من التدخل الطبي المتكرر، لم تتمكن الفرق الطبية من إنقاذ حالتها الصحية، ما دفعها لرفع دعوى قضائية ضد المستشفى الخاص الذي أجرى العملية، متهمةً الطاقم الطبي بالإهمال واتباع أساليب خاطئة في الإجراءات الجراحية.
الحالة الصحية لسونغول أوغوز لا تزال حرجة، وهي مقيدة بالفراش وغير قادرة على الحركة، في حين تفاعل الجمهور التركي بشكل واسع مع مأساة نجمتهم، مطالبين بسنّ قوانين صارمة لتنظيم عمل العيادات التجميلية وحماية المواطنين من المخاطر المميتة لمثل هذه العمليات.























