تحققت أحلام الممثلة الأميركية إيفا لاريو في هوليوود بعد نجاحها في مسلسل All My Children، وازداد بريقها أكثر عندما انضمت إلى طاقم CSI: Miami عام 2006، أحد أكثر المسلسلات مشاهدة في ذلك الوقت.
لكن هذا النجاح تحول إلى كابوس، حين بدأت تتلقى رسائل تهديد عنيفة من شخص مجهول يوقّع باسم “فريدي كروغر” مستلهماً الشخصية الشريرة من سلسلة أفلام Nightmare on Elm Street.
تضمنت الرسائل تهديدات بالاغتصاب والتعذيب والقتل، وامتدت لاحقاً لتشمل ابنتها الصغيرة كايا. ولحماية نفسها، نصبت لاريو كاميرات مراقبة وانتقلت إلى منازل عديدة، لكن المطارد كان يعثر عليها في كل مرة. استمرّت معاناتها أكثر من عشر سنوات، إلى أن تم القبض على المطارد جيمس ديفيد روجرز عام 2019.
كيف تم القبض عليه؟
ازدادت المضايقات بشكل خطير في عام 2019، عندما كانت كايا تبلغ من العمر 17 عامًا وأصبحت على علم بالرسائل، إذ تم استدعاؤها من صفها الدراسي إلى مكتب المدرسة.
أخبرتها موظفة الاستقبال بأن والدها اتصل وأبلغهم بأنه سيأتي لاصطحابها من خارج المبنى. فقامت كايا على الفور بإرسال رسالة نصية إلى والدتها لتتأكد من الأمر، لتتصل لاريو بدورها بوالد كايا للتحقق.
لكن عندما أجاب بأنه ليس في لوس أنجلوس أصلًا، أدركتا الحقيقة الصادمة: المطارد اكتشف اسم المدرسة التي تدرس فيها كايا وانتحل شخصية والدها. سارعت لاريو إلى المدرسة لتأخذ ابنتها بنفسها.
تقول لاريو: "ما زال الأمر يبدو كأنه مشهد رعب مفاجئ".
وفي وقت لاحق من ذلك العام، أدى تحليل الحمض النووي (DNA) الموجود على إحدى الرسائل إلى اختراق حاسم في القضية، وتم القبض على جيمس ديفيد روجرز، البالغ من العمر 61 عامًا والمقيم في أوهايو.
وفي عام 2022، أقرّ روجرز بذنبه في تهم المطاردة الفيدرالية، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 40 شهرًا.




























