في مفاجأة غير متوقعة لعشّاق القصص الكلاسيكية، كشف باحثون في الأدب الأوروبي أن سنو وايت، في النسخة الأصلية التي كتبها الأخوان غريم، لم تكن مراهقة كما صورتها أفلام ديزني، بل كانت طفلة لا تتجاوز السابعة من عمرها عندما بدأت أحداث القصة.
والأكثر صدمة أن عمرها عند زواجها يُقدَّر تاريخياً بنحو 14 عاماً فقط، وهو ما يسلّط الضوء على اختلاف كبير بين الرؤية الأدبية القديمة والمعايير الحديثة في تصوير الشخصيات النسائية.
أما في النسخة الشهيرة التي أنتجتها ديزني، فقد جرى تعديل القصة لتظهر سنو وايت بعمر 14 عاماً، في محاولة لجعل الحكاية أكثر قبولاً لدى الجمهور المعاصر، بعيداً عن التفاصيل الأصلية التي تُعتبر اليوم صادمة وغير ملائمة.


























