كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التجديد الكامل للحمّام المجاور لغرفة لينكولن في البيت الأبيض.
وفي صور نشرها عبر منصته الخاصة، استعرض التحوّل من تصميم يعود إلى أربعينيات القرن الماضي بطابع "آرت ديكو" أخضر اللون، إلى أسلوب عصري يجمع بين الرخام الأبيض والأسود المصقول من نوع Statuary Marble مع تجهيزات ذهبية فاخرة.
ووصف ترامب التصميم القديم بأنه "غير مناسب إطلاقًا لعصر لينكولن"، مضيفًا أن المواد الجديدة “مناسبة جدًا”، بل وربما تعيد ما كان موجودًا في الأصل.
يأتي هذا التحديث ضمن مشروع أوسع يقوده ترامب لإعادة تشكيل البيت الأبيض. فبداية هذا الشهر، تم هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال أمام قاعة احتفالات جديدة تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع، بتمويل من متبرعين من القطاع الخاص.
وقد أثارت هذه التحركات قلق خبراء الحفاظ على التراث والمعماريين، الذين أشاروا إلى سرعة التنفيذ وتجاوز بعض إجراءات المراجعة، معتبرين أن ما يحدث يعكس تجاهلًا للهوية التاريخية للمبنى.
وفي تعليقه بعد انتهاء التجديد، انتقد ترامب الترميم الذي أُجري في الأربعينيات والذي أضاف البلاط الأخضر، مشيرًا إلى أن "الآرت ديكو لا يتناسب مع حقبة خمسينيات القرن التاسع عشر والحرب الأهلية”، مؤكدًا أن استخدام الرخام يمثل “عودة إلى الشكل التاريخي الصحيح".
من جانبها، لم تصدر إدارة البيت الأبيض أي رد فوري على الأسئلة المتعلقة بما إذا كان هذا الترميم قد خضع لإجراءات الموافقة الرسمية من قبل هيئات الحفاظ على التراث أو التخطيط.
أما ردود الفعل العامة فقد تباينت بين من أُعجب بالمظهر الفاخر الجديد، ومن انتقد توقيت المشروع، خاصة أنه جاء بالتزامن مع إغلاق حكومي شامل وتأخر في الخدمات والمساعدات التي تمسّ ملايين الأمريكيين، ما أثار تساؤلات حول أولويات الإدارة في هذه المرحلة.




























