دافعت الممثلة جوليا فوكس، البالغة من العمر 35 عاماً، عن إطلالتها التي أثارت جدلاً واسعاً، بعدما ظهرت مرتدية زيًّا مغطى بالبقع الحمر خلال احتفال في نيويورك.
فقد اختارت جوليا أن تعيد تجسيد الإطلالة الشهيرة التي ارتدتها جاكي كينيدي، زوجة الرئيس الأميركي الراحل جون إف. كينيدي، في اليوم الذي تم فيه اغتياله عام 1963، مشيرة إلى أن ما قامت به هو "بيان يعبّر عن شجاعتها الاستثنائية".
وخلال حضورها حفل "The Cursed Amulet" في نيويورك مساء الخميس، تألقت جوليا ببدلة وردية مزدوجة الأزرار مماثلة لتلك التي ارتدتها جاكي خلال الموكب الرئاسي لحظة إطلاق النار على الرئيس بجانبها.
ويُذكر أن السيدة الأولى آنذاك رفضت خلع ملابسها الملطخة بالدماء رغم إلحاح مساعديها، قائلة عبارتها الشهيرة: "لا. دعوهم يرون ما فعلوه بجاك."
لكن إعادة جوليا لتلك الإطلالة ودمجها بعناصر “دموية” أثارت استياء الكثيرين، الذين وصفوها بأنها "غير لائقة" و"مسيئة"، ومن بينهم جاك شلوسبرغ، حفيد كينيدي، الذي انتقدها بشدة.
وردّت جوليا لاحقاً عبر منشور على صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي قائلة :"لقد ارتديت زي جاكي كينيدي بالبدلة الوردية، ليس كزي تنكّري، بل كتعبير رمزي عن القوة والجرأة".


























