في حديثٍ صريح خلال مشاركتها في مهرجان "نيويوركر" السينمائي، فتحت النجمة العالمية ديمي مور قلبها متحدثةً عن مسيرتها الطويلة وتجاربها الجريئة، كاشفة أن فيلمها الشهير Striptease الصادر عام 1996 كان نقطة تحوّل في حياتها، إذ ساعدها على مواجهة مخاوفها العميقة وعدم ارتياحها مع جسدها، قالت مور، التي تواصل حصد الإشادة عن دورها الأخير في فيلم The Substance، إنّ الأدوار الكبرى لا تختارها فقط، بل تختارها هي أيضًا بطريقةٍ ما: "أشعر أن الأدوار تختارك بقدر ما تختارينها أنتِ.
هناك خيط مشترك في معظم أدواري، حتى وإن لم أكن أدركه في حينه، وغالبًا ما يكون هذا الخيط هو تحدّي الوضع القائم".
النجمة الحائزة على جائزة غولدن غلوب أوضحت أن أعمالها مثل G.I. Jane وStriptease لم تكن مجرّد تجارب جسدية، بل مواجهات نفسية مع الذات، مضيفةً: "كان عليّ أن أواجه نفسي وأن أتعامل مع هذا الانزعاج، لأنني كنت أعلم أن هذه الأدوار ستكشفني أمام العالم. لقد أجبرتني على مصالحة جسدي وتقبّله بثقة"، واختتمت مور حديثها بالتأكيد أن فيلمها الجديد The Substance يواصل هذا الخطّ الفني، لكن من زاويةٍ مختلفة، قائلة: "التحدي هذه المرة نفسي أكثر منه جسدي. كل تجربة عشتها كانت خطوة جديدة نحو التصالح مع ذاتي ومع أنوثتي"، بهذا الصدق والعمق، تثبت ديمي مور مرة أخرى أنها ليست مجرّد أيقونة جمال أو نجمة إغراء في التسعينيات، بل امرأة واجهت نفسها من خلال الفنّ، وجعلت من السينما رحلة للشفاء والنضج.


























