أفادت مصادر مقربة من عائلة الممثلة التركية ميليسا ديلارا تاتليتوغ، أن الأخيرة أُطلق سراحها يوم أمس، بعد أن كانت قد احتُجزت إثر توجيه تهمة الاعتداء بالضرب والتعنيف إلى حبيبة زوجها السابق.
وبحسب التقارير، بدأت القصة عندما نشب خلاف حاد بين تاتليتوغ والضحية المزعومة، تطور إلى مشادة جسدية انتهت بتدخل السلطات واحتجاز الممثلة للتحقيق في الحادثة.
وأشارت المصادر إلى أن تاتليتوغ قضت فترة قصيرة في السجن قبل أن يتم الإفراج عنها، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية ومراجعة نتائج التحقيقات.
حتى اللحظة، لم تُصدر الممثلة أو محاميها أي بيان رسمي لتوضيح موقفها من التهم الموجهة إليها، فيما تتداول وسائل الإعلام التركية أن القضية قد تتخذ منحى جديداً خلال الأيام المقبلة، مع احتمال استدعاء شهود جدد للإدلاء بأقوالهم.




























