قائمة تجمع بين الشهرة والجدل والفضول، فقد كشفت أحدث تصنيفات موقع "رانكر" الأميركي لعام 2025 عن تصدّر دوقة ساسكس ميغان ماركل، قائمة أكثر المشاهير المكروهين لهذا العام، متجاوزة مغني الراب شون كومبس (المعروف باسم P.
Diddy) الذي حلّ في المرتبة الثانية.
ويضم التصنيف أسماءً تثير انقسامًا واضحًا في الرأي العام، ما يعكس طبيعة الساحة الترفيهية المعاصرة التي أصبحت أكثر استقطابًا من أي وقت مضى، فبعد ميغان وشون، جاءت جادا بينكيت سميث في المركز الثالث، تلاها الأمير هاري، ثم إلين ديجينيرس، أمبر هيرد، وأخيرًا أوبرا وينفري.
ويُلفت النظر وجود شخصيتين مرتبطتين بالعائلة الملكية البريطانية في المراكز الأولى، حيث احتلت ميغان والأمير هاري مركزين متتاليين، مما يعكس صعودهما الإعلامي من جهة، وتعب الجمهور منهما من جهة أخرى، بعد سنوات من محاولتهما إعادة تعريف أدوارهما بعيدًا عن النظام الملكي.
النتيجة تكشف عن جمهور منقسم بعمق: فبينما يرى البعض في ميغان شخصية قوية ومستقلة، يعتبرها آخرون رمزًا للظهور الزائد والسعي المستمر وراء الأضواء. هذا التناقض بين الإعجاب والنفور جعل منها واحدة من أكثر الشخصيات تداولاً في العصر الرقمي، حيث تقاس الشهرة أحيانًا بقدر الجدل بقدر ما تقاس بالإعجاب.
وبالتالي، فإن تصدّر هذه القائمة لا يمثل مجرد لقب، بل يعكس كيف تحوّلت الكاريزما في ثقافة البوب إلى ساحة للصراع.























