نفى البيت الأبيض صحة التقارير التي زعمت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس منح عفوٍ رئاسي لمغني الراب شون ديدي كومبس، المحكوم بالسجن لأكثر من أربع سنوات بعد إدانته في قضية اعتداءات جنسية أثارت جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، ونقلت صحيفة ديلي ميل عن متحدث باسم البيت الأبيض قوله إن الأنباء التي تحدثت عن نية ترامب الإفراج عن كومبس عارية تماماً من الصحة، مؤكداً أن القرارات المتعلقة بالعفو تصدر فقط بقرار مباشر من الرئيس، وأن الاعتماد على مصادر مجهولة لا يُمثل الموقف الرسمي، وكان موقع TMZ قد نشر تقريراً أشار فيه إلى أن ترامب يفكر في العفو عن ديدي، مستنداً إلى مصدر زعم أنه من داخل البيت الأبيض، لافتاً إلى أن الرئيس يميل إلى اتخاذ القرار رغم معارضة مستشاريه.
لكن ترامب حسم الجدل بتصريحه لشبكة CNN، قائلاً: "نعم، شون تواصل معي وطلب العفو. لكن لم يُتخذ أي قرار بعد، وسأراجع الملف بالكامل قبل أي خطوة."وصدر الحكم على كومبس في 3 أكتوبر /تشرين الأول عن القاضي أرون سوبرامانيان، الذي قال في حيثياته إن المغني “أحدث ضرراً لا يُمحى بضحاياه”، في إشارة إلى عارضة الأزياء كاسي فينتورا وامرأة أخرى فضّلت عدم الكشف عن هويتها، ورغم إسقاط تهم الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة، رأت المحكمة أن الإدانة تمثل “رسالة واضحة لمحاسبة المشاهير الذين أساؤوا استخدام نفوذهم”.
من جهتها، قدّمت هيئة الدفاع بقيادة المحامية ألكسندرا شابيرو طلب استئناف أمام محكمة الاستئناف الفيدرالية في نيويورك، مطالبة بإعادة النظر في الحكم، واصفة القضية بأنها “مليئة بالتناقضات الإجرائية”، ومع تواصل الجدل بين البيت الأبيض وترامب، تبقى قضية ديدي في صدارة المشهد الأميركي، بين الشكوك السياسية، وضغوط الشهرة، وحسابات العدالة التي تهز صورة نجوم هوليوود ودوائر السلطة معاً.
























