رحلت الكاتبة الكورية الجنوبية بايك سي-هيه عن عمر 35 عامًا، تاركة أثرًا إنسانيًا عميقًا تجاوز حدود الأدب، إذ تحوّلت كلماتها إلى ملاذ لملايين القرّاء حول العالم ممن وجدوا في حكاياتها عزاءً وسلامًا.
اشتهرت مؤلفة كتاب «أريد أن أموت لكن أريد أن آكل التوكبوكي» بصراحتها في تناول قضايا الاكتئاب والقلق والاضطرابات النفسية، لتصبح رمزًا عالميًا للبوح والشفاء بالكلمة. توفيت في مستشفى بغويانغ غرب سيول بعد رحلة قصيرة مؤثرة، وكانت قد أوصت بالتبرع بأعضائها لإنقاذ حياة خمسة أشخاص، في خطوة جسّدت رسالتها الإنسانية حتى لحظة رحيلها. برحيلها، ودّع العالم صوتًا صادقًا جعل من الحزن لغة حب، ومن الألم نافذة نحو الضوء.




























