النجمة العالمية كيم كارداشيان كسرت أخيرًا صمتها بشأن جلسة التصوير المثيرة للجدل التي جمعتها بالنجم العالمي جاستن بيبر، حيث تعاونا معًا في جلسة تصوير لمجلة Elle عام 2010، عندما كانت نجمة تلفزيون الواقع تبلغ من العمر 30 عامًا، بينما كان مغني أغنية Baby لا يزال في الـ16 من عمره.


والآن، وبعد مرور 15 عامًا، اعترفت كيم، البالغة من العمر 44 عامًا، بأنها ترى أن تلك الجلسة "كانت يجب أن تتسبب في إلغائها"، قائلة: "من الذي ظن أن هذه فكرة جيدة؟".
وفي الحلقة الأخيرة من Call Her Daddy، سألتها المقدّمة أليكس كوبر: "ما الشيء الذي كان من المفترض أن يتم إلغاؤك بسببه، لكن لم يحدث؟"
فأجابت كيم: "أعرف ما هو، وأظن أنني سأتعرّض للإلغاء الآن لمجرد قولي له، لا أعلم من وافق على ذلك، ولا أعلم من ظن أن هذا أمر طبيعي. لكنني فعلت جلسة تصوير مع جاستن بيبر، وكان يبلغ 16 عامًا، ولا أعلم كم كان عمري وقتها".
وأوضحت أنه لم يكن هناك أي شيء غير لائق على الإطلاق، وأضافت:"كانت صديقته هناك، ووالداه كانا حاضرين، أعني لم يكن هناك شيء مريب أبدًا.إنه صديق مقرّب لنا ولعائلتنا بالكامل. لكن من الذي ظن أن هذه فكرة جيدة؟! أظن أنني كنت في الثلاثين من عمري".
اتّفقت معها أليكس قائلة: "نعم، أستطيع رؤية كيف قد يبدو ذلك مريبًا الآن".
شرحت كيم أن فكرة الجلسة كانت مستوحاة من فيلم الكوميديا الشهير "The Graduate" إنتاج عام 1967، والذي يدور حول شاب يتخرج حديثًا ويتم إغواؤه من قبل امرأة أكبر سنًا تُدعى السيدة روبنسون.
قالت كيم: "كانت القصة مستوحاة من فيلم The Graduate، القصة بين المعلمة والطالب… فقط أعتقد أنه لم يحدث شيء غريب بالطبع، لكنها كانت فكرة غريبة. ولا أعلم كيف لم نلاحظ ذلك في حينه".
وأضافت: "الآن عندما أنظر إلى الوراء، أقول لنفسي: لم تكن تلك الفكرة الأكثر ملاءمة على الإطلاق".