أعلنت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن رغبتها الجدية في مغادرة الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أنها باتت تشعر بالغربة في وطنها، رغم حبها العميق له.
وخلال مؤتمر صحفي لفيلمها الجديد Couture ضمن فعاليات مهرجان سان سيباستيان السينمائي في إسبانيا، تحدثت جولي بصراحة عن رغبتها في بدء حياة جديدة خارج الولايات المتحدة، بعد سنوات أمضتها في لوس أنجلوس من أجل حماية أطفالها من الأضواء.
ووفقًا لمجلة Us Weekly، تخطط جولي لمغادرة البلد بعد بلوغ توأمها نوكس وفيفيان سن الـ18 في شهر تموز/ يوليو المقبل، وهي خطوة كانت تفكر فيها منذ سنوات طويلة.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تعبر فيها جولي عن رغبتها في العيش خارج أميركا، إذ كانت قد قالت في مقابلة عام 2019 مع Harper’s Bazaar: "أقيم في لوس أنجلوس فقط لأنني أريد أن أكون قريبة من أطفالي: مادوكس، باكس، زهرة، شيلوه، والتوأم نوكس وفيفيان."
أما اليوم، فيبدو أن جولي أصبحت جاهزة لبدء مرحلة جديدة من حياتها. فقد نقل أحد المقربين منها للمجلة: "يمكن الإحساس بالتغيير في شخصيتها مؤخرًا، أصبحت أخف وأكثر راحة. ستحب لوس أنجلوس دائمًا، لكنها تشعر بأنها أدت دورها هناك. إنها مستعدة للفصل التالي من حياتها".
وتشير التقارير إلى أن جولي تفكر في الإقامة بين فرنسا وأفريقيا وكمبوديا، وهي الدول التي تحتل مكانة خاصة في قلبها. فكمبوديا هي المكان الذي تبنت منه ابنها مادوكس عام 2002، بينما ولدت توأمها في فرنسا، أما أفريقيا فترتبط بها بعلاقات إنسانية وثقافية عميقة.
وتعمل جولي حاليًا في لندن على تصوير فيلمها الجديد Anxious People لصالح منصة نتفليكس، إذ يشارك ابنها مادوكس في طاقم العمل كمساعد مخرج. كما كشفت مصادر قريبة منها أنها تخطط لإنتاج مشاريع فنية وإنسانية خارج أميركا، بالتوازي مع بيع منزلها الفخم في منطقة لوس فيليز مقابل 24.5 مليون دولار.
ورغم انشغالها المهني، لا تزال جولي متمسكة بدورها الإنساني، بعد سنوات من عملها كمبعوثة خاصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وتعتزم متابعة نشاطاتها الإنسانية في كمبوديا، فيتنام، وإفريقيا بالتعاون مع الأمم المتحدة.
وأكد أحد المقربين منها أن الأمومة ما زالت محور حياتها قائلاً: "أنجلينا تستثمر كل وقتها في أطفالها واهتماماتهم. الأمومة بالنسبة لها هي الإنجاز الأجمل في حياتها".























