إستضاف الممثل الكندي يوجين ليفي في برنامجه The Reluctant Traveller الأمير ويليام وتناول التأثير العاطفي الذي عانى منه بعد إنفصال والديه وإنعكاسه على نظرته للحياة العائلية. وعلق قائلاً: "انفصل والداي عندما كان عمري ثماني سنوات، لذلك لم يدم زواجهما طويلاً. لكنك تتعلم من تلك التجربة وتحاول ألا تكرر الأخطاء نفسها التي ارتكبها والداك".

وشدد الأمير على أهمية منح الأطفال طفولة سعيدة ومستقرة، مضيفاً أن "الدراما والتوتر في سن صغيرة تؤثر على الإنسان في مراحل لاحقة من حياته".

وخلال حديثه عن توازن الحياة بين العمل والأسرة، قال ولي العهد البريطاني: "تحقيق التوازن بين العمل والحياة العائلية أمر بالغ الأهمية. فبالنسبة لي، أهم شيء في حياتي هو العائلة، وكل ما أفعله يتعلق بالمستقبل. إذا لم نمنح أطفالنا الآن بيتاً سعيداً وصحياً ومستقراً، فإننا نهيئهم لمستقبل صعب."

من جهته، صرّح خبير الشؤون الملكية فيل دامبيير لصحيفة إكسبريس أن الملك تشارلز قد يكون "مندهشاً بعض الشيء" من صراحة ابنه، قائلاً: "ربما شعر بالانزعاج لأن ويليام قال إنه ارتكب أخطاء، لكن لا يمكن إنكار ذلك. كلنا نعلم أن زواجه الأول لم ينجح، وللأسف هناك دائماً تبعات لذلك." وأضاف دامبيير أن ويليام "تأقلم بشكل أفضل من شقيقه"، لكنه لا يزال يحمل ذكريات مؤلمة من طفولته، مثل تلك المرة التي "كان يدفع المناديل تحت باب الغرفة عندما كان يسمع والدته الأميرة ديانا تبكي خلال انهيار زواجها من الملك".