في حادثة غير مألوفة، أقدم رجل أعمال برازيلي، في الحادية والثلاثين من عمره، مقيم في ولاية ريو غراندي دو سول، على تسجيل وصية رسمية، يورّث بموجبها كامل ثروته الضخمة، التي تُقدَّر بحوالى المليار دولار أميركي، للنجم الكروي العالمي نيمار جونيور.
أشارت صحيفة "بي بي موني"، إلى أن رجل الأعمال رفض الكشف عن هويته، مؤكداً أنه غير متزوج ولا يملك ورثة مباشرين، وأن مشاكله الصحية الأخيرة دفعته إلى ترتيب مستقبله القانوني. وفي تصريحات نقلها موقع "سبورتيكو"، برّر قراره قائلاً: "أحب نيمار وأشعر أنني أشبهه كثيراً. تعرضت مثله للتشويه الإعلامي، وأرتبط بعائلتي بنفس قوة ارتباطه بوالده. قبل كل شيء، أراه إنساناً بسيطاً، وهذا نادر في أيامنا هذه".
الوصية تم توثيقها رسمياً في 12 تموز 2025، وفق تقارير مواقع برازيلية، بينما أكدت إدارة أعمال نيمار، أنها لم تتلقَ بعد أي إشعار رسمي حول القضية.
هذا القرار الاستثنائي أثار عاصفة من الجدل في البرازيل وعلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ انقسمت الآراء بين مستغرب من دوافع الملياردير الغامض، ومتسائل عن مدى استعداد نيمار للتعاطي مع هذا الإرث الهائل، إذا ما جرى تطبيقه قانونياً.
























