أثارت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان موجة واسعة من الشائعات حول ارتباطها مجددًا، عقب رصدها في لحظات وصفت بأنها "رومانسية" مع رجل أعمال "غامض"، خارج جناحها الخاص داخل أحد الفنادق في مدينة "بورتوفينو" الإيطالية.
وكشفت تقارير صحفية عن هوية الرجل الذي شوهد برفقة نيكول، إذ تبين أنه الأميركي مايكل راينستين، مؤسس شركة "ذا ريجنت" العالمية للأسهم الخاصة، والمؤسس المشارك لشبكة (USN) التلفزيونية، وهو رجل أعمال ينحدر من مدينة "لوس أنجلوس".
وتعدّ هذه المرة الأولى التي تظهر فيها الممثلة، البالغة من العمر 59 عامًا، علنًا، برفقة رجل، منذ انفصالها رسميًا عن زوجها المغني كيث أوربان، في فبراير/ شباط 2025، وهو الطلاق الذي أثمر عن تسوية مالية بلغت قيمتها 282 مليون دولار.
وأطلت نيكول كيدمان بمظهر لافت اتسم بالأناقة، مرتدية فستانًا أبيض من الساتان انسجم مع شعرها الأشقر المائل للحمرة المنسدل بحرية، بحسب مجلة "هالو".
بدوره، ظهر راينستين بإطلالة كاجوال حيث ارتدى قميصًا أزرق وسروالًا قصيرًا، محاولًا إخفاء ملامحه خلف نظارة شمسية داكنة.
وانخرط الثنائي في حديث مطول عند باب الجناح الفندقي وعلى الشرفة ومن خلال النافذة، وبدا من الصور أنهما تمسكا بأيديهما عبر قضبان النافذة قبل الفراق.
وفي إحدى اللحظات، رافق راينستين الممثلة الأسترالية في طريق عودتها إلى جناحها، حيث تبادلا نظرات الإعجاب والوداع، قبل أن تتفقد كيدمان هاتفها مع مغادرته المكان.
ورغم أن طبيعة العلاقة بين كيدمان وراينستين لا تزال غير مؤكدة رسميًا حتى اللحظة، فإن هذا الظهور يأتي بعد أشهر من شائعات طالتها في فبراير/ شباط الماضي، وزعمت ارتباطها بعلاقة عاطفية مع بول سالم، رئيس مجلس إدارة شركة "إم جي إم ريزورتس إنترناشونال".























