أثار رفض جاي زي إعطاء ابن عمه مبلغ 4,800 دولار جدلاً واسعًا على الإنترنت، خاصة مع معرفة الناس بأن ثروته تُقدّر بـ2.
5 مليار دولار.
واعتبر كثيرون أن هذا التصرف يُشبه شخصًا يربح 50 ألف دولار سنويًا ويرفض منح قريبه حتى سنتًا واحدًا.
القصة، التي انتشرت كالنار في الهشيم، فتحت باب النقاش حول الكرم، والحدود العائلية، والمسؤولية المالية.
البعض دافع عن جاي زي، معتبرين أن المال لا يعني الالتزام، بينما انتقده آخرون بشدة، مشيرين إلى أن المبلغ زهيد مقارنة بثروته.
في النهاية، يختلف الناس بين من يعتبر المال شأنًا شخصيًا، ومن يراه مسؤولية تجاه من حوله.

























