يترقب عشاق الموسيقى حول العالم صدور فيلم وثائقي جديد بعنوان "?In Whose Name" (باسم من؟)، يكشف عن ست سنوات مليئة بالأحداث في حياة نجم الراب العالمي كانييه ويست.

العمل من إنتاج AMSI Entertainment بالتعاون مع كبرى شبكات العرض مثل AMC وRegal وCinemark، ومن المقرر طرحه رسمياً في 19 سبتمبر 2025.

الفيلم من إخراج نيكو باليستيروس، الشاب الذي رافق ويست منذ عام 2018، وتمكّن خلال تلك الفترة من تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف ساعة من المشاهد الحصرية، متناولاً محطات حساسة في حياة الفنان الحائز على عدة جوائز جرامي، بدءاً من أزماته مع الصحة النفسية، مروراً بانهيار زواجه من كيم كارداشيان، وصولاً إلى خسائره المالية الضخمة بعد تصريحاته المثيرة للجدل والمعادية للسامية.

الإعلان الترويجي عكس جانباً صادماً من شخصية كانييه، حيث قال: "أنا من دون أدوية منذ خمسة أشهر.. أفضل الموت على العودة إليها"، بينما ظهرت كيم كارداشيان في لحظة انكسار وهي تخاطبه قائلة: "لم تكن شخصيتك هكذا من قبل".

المنتج سمران سينغ وصف العمل بأنه يقدم صورة "خام وصادقة" بلا تلاعب أو تعليق خارجي، موضحاً أن باليستيروس اكتفى بمتابعة كانييه بكاميرته في كل اللحظات، ليترك للجمهور مهمة تفسير الأحداث بأنفسهم. أما ملخص الفيلم فجاء ليؤكد أن ما بدأ كمجرد رصد عابر، تحوّل إلى رحلة تكشف عن عبقرية كانييه وانهياراته، وعن نجاحاته وأزماته، في انعكاس إنساني يوازن بين الإبداع والفوضى، وبين القوة والهشاشة.

الوثائقي المرتقب يعد بأن يكون واحداً من أكثر الأعمال إثارة للجدل في 2025، نظراً لاقترابه غير المسبوق من حياة نجم اعتاد أن يبقى في قلب العاصفة.