أُدينت ملكة جمال اسكتلندا المُتوّجة، بعد أن عضّت حارسي أمن وشتمتهما بألفاظ عنصرية، خلال نوبة غضب خلال حضورها مباراة للرغبي.

وهاجمت لوسي طومسون، البالغة من العمر 26 عامًا، والتي فازت بلقب ملكة الجمال قبل 11 شهرًا فقط، اثنين من موظفي أمن أثناء طردها من مسابقة إدنبرة سيتي للرغبي في شهر حزيران/يونيو عام 2023.
أصبحت طومسون، من كروسفورد، فايف، محور فضيحة عامة بعد أن عضّت حارس الأمن أندرو أوكباجي واستخدمت ألفاظًا عنصرية تجاهه، وكل ذلك وهي تصرخ "هل تعرف من أنا؟" وتتفاخر بثروتها كما عضّت ضابط أمن آخر أثناء اندلاع الفوضى.

في المحكمة، أوضح السيد أوكباجي، البالغ من العمر 26 عامًا، أنه استُدعي للتعامل مع امرأة ثملة حوالي الساعة السابعة مساءً. بينما كان يحاول مرافقة تومسون وشقيقتها خارج المبنى، بدأت تقاومه بشراسة وقال: "مع اقترابنا من المخرج، اعتدت عليّ. كنا نمسكها ونحاول أن نكون لطفاء قدر الإمكان، وبينما كنت أرفع ذراعي، حاولت عضّها. تركت أثرًا على يدي."

وتابع : "نظرت إليها وأنا مصدوم، ثم بدأت تشتمني بكلمة "زنجي". نظرت إليّ مباشرة، وقالت بثقة: "اذهب إلى الجحيم إذن، أيها الزنجي اللعين."وأضاف: "لم أسمع هذه الكلمة منذ مدة. لقد كانت صدمة حقيقية عندما حدث ذلك. كان أمرًا مروعًا."

وصف اللقاء بأنه "مروع" مضيفًا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها مثل هذه الكلمات منذ سنوات.

من ناحيتها أنكرت لوسي التهم، مدّعيةً أنها لم تستهلك سوى كأسين ونصف من عصير التفاح، وأنها كانت تتصرف دفاعًا عن النفس بعد أن رأت شقيقتها تُحاصر من قِبل أفراد الأمن. وأصرّت أيضًا على أنها دُعيت إلى الحدث كسفيرة، وأنها روّجت للبطولة على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، رفض الشريف ديريك أوكارول روايتها للأحداث ووصفها بأنها "غير معقولة بتاتًا" بعد محاكمة استمرت يومين وأدانها بالاعتداء على الحارسين واستخدام الإساءة العنصرية ضد السيد أوكباجي.

وعقب إدانتها، غُرّمت تومسون 790 جنيهًا إسترلينيًا، وجُرّدت من لقب ملكة جمال اسكتلندا، حيث أكد منظمو المسابقة أنها "خُلعت عن اللقب" بعد الفضيحة.