في ظهور جديد يعكس هدوء أسلوبها وأناقتها الكلاسيكية، نجحت الأميرة كيت ميدلتون في جذب الأضواء خلال نهائي بطولة ويمبلدون، إذ اختارت إطلالة تجمع بين البساطة والفخامة، مؤكدة مرة أخرى مكانتها كواحدة من أبرز أيقونات الموضة الملكية.

وحضرت أميرة ويلز بصفتها الراعية الملكية لنادي عموم إنكلترا للتنس والكروكيه، إذ شاركت في مراسم تتويج الفائز بالبطولة وسط حضور جماهيري كبير، لكن إطلالتها كانت محط اهتمام خاص، بعدما اختارت لوناً يحمل ارتباطاً قوياً بأجواء ويمبلدون.

ظهرت كيت بفستان أخضر أنيق من توقيع المصممة النيوزيلندية إميليا ويكستيد، جاء بقصة أنثوية ناعمة تجمع بين الطابع الملكي واللمسات العصرية. وتميز التصميم بقصته المحددة عند الخصر، والتنورة المنسدلة التي منحت الإطلالة حركة وانسيابية، إضافة إلى الياقة البسيطة والأكمام القصيرة التي أضفت عليه طابعاً راقياً بعيداً عن المبالغة.

ولم يكن اختيار اللون الأخضر مجرد خيار جمالي، إذ يتناغم مع هوية بطولة ويمبلدون الشهيرة وألوانها الرسمية، ما جعل إطلالة كيت تبدو مدروسة حتى أدق تفاصيلها.

اعتمدت أميرة ويلز تنسيقاً هادئاً حافظ على أناقتها المعتادة، فاختارت حذاءً كلاسيكياً مدبباً وحقيبة صغيرة باللون البني الداكن، فيما أضافت المجوهرات لمسة فاخرة من خلال أقراط مرصعة بالأحجار وسوار ذهبي ناعم، إلى جانب خاتمها الشهير المرصع بالياقوت الأزرق.

كما زينت فستانها بشارة ويمبلدون الرسمية، في إشارة إلى دورها الملكي المرتبط بالبطولة.

أما من الناحية الجمالية، فحافظت كيت على أسلوبها الطبيعي، مع مكياج ناعم بدرجات ترابية وبشرة مشرقة، فيما تركت شعرها البني منسدلاً بتموجات خفيفة أكملت الطابع الأنثوي للإطلالة.