مع بداية الشتاء وهطول المطر، تعود أغنية "رجعت الشتوية" بصوت السيدة فيروز لتوقظ مشاعر الحب والاشتياق والحنين إلى الذكريات والأشخاص الغائبين، بعدما أصبحت رمزًا للرومانسية وطقسًا يرافق موسم المطر في الوجدان العربي.

صدرت الأغنية عام 1973 ضمن المسرحية الغنائية "المحطة"، من كلمات وألحان الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، وغناء فيروز التي منحتها بصوتها الدافئ مزيجًا من الشجن والحنين.

تتجاوز الأغنية وصف الشتاء لتجعله مساحة لاستعادة الذكريات وتجدد مشاعر الحب والانتظار. فالمطر والليالي الطويلة يستحضران حكايات الماضي، ويعيدان إلى القلب مشاعر قد يوقظها الغياب من جديد.

على مدار عقود، حافظت "رجعت الشتوية" على مكانتها في الذاكرة العربية، لترافق أجواء المطر ولحظات التأمل الهادئة.