في مشهد غلبت عليه مشاعر الحزن والتضامن، حضرت الملكة رانيا العبدالله إلى محافظة الكرك برفقة الأميرتين رجوة الحسين وسلمى بنت عبدالله الثاني، لتقديم واجب العزاء إلى عائلات ضحايا الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود، في زيارة حملت أبعاداً إنسانية تجاوزت حدود الواجب الرسمي.
وعكست المشاهد المتداولة من الزيارة أجواءً مؤثرة، إذ بدت الملكة رانيا متأثرة وهي تواسي أفراد العائلات المفجوعة، وتشاركهم لحظات الحزن والبكاء على فقدان أحبائهم. وجاء حضورها تعبيراً عن الوقوف إلى جانب ذوي الضحايا في محنتهم، في وقت تعجز فيه الكلمات أحياناً عن تخفيف وطأة الخسارة.
ولم تقتصر الزيارة على تقديم التعازي، بل شكّلت مناسبة للاستماع إلى الأهالي ومشاركتهم ألمهم، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر المواساة بالحزن على أرواح الضحايا.
ورافقت الأميرة رجوة الحسين والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني الملكة رانيا خلال زيارتها إلى جمعية حمود الخيرية في محافظة الكرك، إذ شاركتا في تقديم التعازي إلى ذوي الضحايا، في مشهد عكس التضامن مع العائلات التي تواجه واحدة من أصعب لحظاتها.
وحمل حضور الأميرتين إلى جانب الملكة رسالة مواساة ومساندة للأسر المتضررة، مع الدعاء للضحايا بالرحمة، ولذويهم بالصبر والسلوان، وللمصابين بالشفاء العاجل.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود، مخلفاً ضحايا ومصابين، لتجدد التأكيد على أهمية الوقوف إلى جانب العائلات المنكوبة ومساندتها في مواجهة الفقد.