احتفت الملكة رانيا العبدالله باليوم العالمي للمعلمين، الذي يصادف في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، موجّهة رسالة تقدير وامتنان للمعلمين والمعلمات، ومشيدة بجهودهم ودورهم في التأثير في حياة الطلبة وبناء مستقبلهم.
وشاركت الملكة رانيا، عبر حسابها الرسمي، صورة تجمعها بالملك عبدالله الثاني خلال زيارتهما مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في مدينة العقبة.
وأرفقت الصورة برسالة عبّرت فيها عن تقديرها لعطاء المعلمين والمعلمات، قائلة: "كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، وشكراً لجهودكم وعطائكم الذي يصنع فرقاً في حياة طلبتنا".
وأكدت الزيارة أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به المعلمون في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها، إلى جانب ضرورة مواصلة دعمهم وتوفير فرص التطوير والتأهيل المهني لهم، بما يسهم في تحسين مستوى الطلبة وتعزيز جودة المنظومة التربوية.
ولم تقتصر الأنظار على المناسبة ورسالتها التربوية، إذ لفتت الملكة رانيا العبدالله الأنظار بإطلالة أنيقة وازنت بين الطابع الرسمي واللمسة العملية. واختارت فستاناً باللون الأبيض العاجي، نسقته مع حزام أسود عريض وحذاء باللون الأحمر الداكن، فيما أكملت إطلالتها بمجوهرات ناعمة وتسريحة شعر منسدلة أضفت لمسة بسيطة وأنيقة على مظهرها.