روت الفنانة المصرية شادية، خلال حوار لها مع مجلة «الكواكب» عام 1977، موقفًا طريفًا من ذكرياتها مع أول أيام شهر رمضان، حين كانت تقضي إجازة مع عائلتها في مدينة إنشاص.

وتعود تفاصيل الحكاية إلى ليلة تلقت فيها السلطات المحلية تعليمات تفيد بأن شهر رمضان سيبدأ في اليوم التالي، فاجتمعت الأسرة وتناولت السحور، ثم توجه الجميع إلى النوم استعدادًا للصيام.

لكن المفاجأة جاءت في الصباح، عندما تلقوا اتصالًا هاتفيًا يفيد بأن دار الإفتاء لم تثبت رؤية هلال رمضان، وأن اليوم ليس أول أيام الصيام. عندها اعتبرت الأسرة اليوم عاديًا، وبدأت والدة شادية في إعداد الطعام، وكانت الوجبة الرئيسية «أوزة سمينة».

وبينما كانت الأسرة تستمتع بالطعام، ظهر فجأة أحد شيوخ مساجد إنشاص، غاضبًا، وأخبرهم بأنهم يأكلون في نهار رمضان بعدما ثبتت رؤية الهلال.

وأمام هذا الموقف المفاجئ، طلب والد شادية من الجميع التوقف عن تناول الطعام فورًا، ومواصلة الصيام حتى غروب الشمس، ليبقى هذا الموقف من الذكريات الرمضانية الطريفة التي روتها الفنانة الراحلة.