تناولت الدراما العربية مرض الزهايمر وفقدان الذاكرة في عدد من الأعمال، مقدمةً صوراً مختلفة لمعاناة المرضى وتأثير حالتهم على حياتهم وعلاقاتهم الأسرية، ومن أبرزها:
نسرين طافش – "شوق" (2017): جسدت شخصية "شوق"، وهي فتاة شابة تعاني من ألزهايمر المبكر، وتواجه صراعات نفسية مع تراجع ذاكرتها.
كاريس بشار – "شكراً على النسيان": قدمت شخصية "ندى"، التي تفقد جزءاً من ذاكرتها بعد حادث سير، وتبدأ رحلة لاستعادة ماضيها وهويتها.
عادل إمام – "زهايمر": جسد شخصية "محمود شعيب"، الذي يدخل في صراع مع أبنائه بعدما يحاولون إيهامه بأنه مصاب بالمرض.
يسرا – "لدينا أقوال أخرى": تناولت من خلال شخصية "أميرة" اضطرابات الذاكرة والهلاوس التي تتعرض لها عقب أزمة نفسية وحادث صدم.
محمود الجندي – "نيللي وشريهان": قدم شخصية "جدو ميكي" المصاب بألزهايمر، في معالجة جمعت بين الكوميديا والدراما.
خالد الصاوي – "أعمل إيه؟": تناول العمل تأثير ضعف الذاكرة والنسيان على العلاقات والحياة الأسرية.