تصاعدت أزمة ملكة جمال مصر العالمية إيرينا يسري مع إدارة مسابقة Miss Egypt، بعدما أعلنت تمسكها بحقها في تمثيل مصر خلال الموسم الذي شاركت فيه بمسابقة Miss Global، محذرة من استبدالها بمتسابقة أخرى، ومؤكدة احتفاظها بحقوقها القانونية وحقوق الملكية المرتبطة بلقبها وتمثيلها الرسمي.
وأكدت إيرينا، عبر حسابها الرسمي، أنها تعتبر نفسها الممثلة الرسمية لمصر في موسمها بمسابقة Miss Global، مشيرة إلى أن أي متسابقة أخرى تمثل مصر بدلًا منها في الموسم ذاته قد تكون عرضة للمساءلة القانونية، وفقًا لبيانها.
ويأتي هذا التصعيد بعدما أعلنت إيرينا، في وقت سابق، رفضها تسليم التاج للملكة الجديدة، مبررة موقفها بما وصفته بوجود ظلم وغياب للشفافية والعدالة داخل المسابقة. وقالت إنها التزمت الصمت لمدة عام، واكتفت بتقديم شكاوى إلى المسؤولين، قبل أن تقرر الحديث عن تفاصيل الأزمة علنًا.
كما أشارت إلى تعرضها، بحسب روايتها، لمواقف ومشكلات من جانب لجان المسابقة، واتهمت بعض مسؤوليها بالتضامن مع طرف آخر بسبب ما وصفته بوجود منافع متبادلة، مؤكدة أن لديها أدلة قالت إنها تثبت ما تتحدث عنه.
وكشفت إيرينا، عقب إعلان موقفها، عن تلقيها رسائل من متسابقات سابقات أكدن، بحسب قولها، تعرضهن لمواقف مشابهة، فيما أشارت أخريات إلى احتمال كشف تفاصيل عن تجاربهن داخل المسابقة.
في المقابل، ردت إدارة Miss Egypt على الأزمة، مؤكدة أن اللقب الذي حصلت عليه إيرينا هو Miss Global Egypt وليس لقب Miss Egypt الرسمي، موضحة أنه لقب تأهيلي لتمثيل مصر في مسابقة Miss Global، وأن الاحتفاظ به مرتبط باستكمال إجراءات المشاركة الدولية وفقًا للوائح المنظمة.
من جانبها، تمسكت إيرينا بروايتها، مؤكدة أن اللقب مُنح لها رسميًا خلال الحفل، وأنها كانت من بين خمس متسابقات حصلن على ألقاب تؤهلهن لتمثيل مصر دوليًا. كما اتهمت إدارة المسابقة، بحسب روايتها، بوضع عراقيل أمام سفرها للمشاركة في Miss Global وطلب مبالغ مالية منها، مشيرة إلى امتلاكها محادثات ولقطات شاشة قالت إنها توثق ما تعرضت له.