رغم أن الممثلة المصرية ميمي شكيب لم تكن معروفة بكثرة الخلافات أو النزاعات مع زملائها، وكانت تجمعها علاقات طيبة بالعديد منهم، فإن حياتها شهدت أزمة كبيرة عام 1974، عُرفت إعلاميًا باسم «قضية الرقيق الأبيض».
أُلقي القبض على ميمي شكيب برفقة عدد من الفنانات الشابات، ووجهت إليهن اتهامات تتعلق بإدارة منزلها لأعمال منافية للآداب. واستمرت المحاكمة نحو 170 يومًا، قبل أن تنتهي بصدور حكم البراءة لجميع المتهمات لعدم ثبوت حالة التلبس.
ورغم براءتها، تركت القضية أثرًا بالغًا على حياتها النفسية والاجتماعية والفنية؛ إذ ابتعد عنها عدد من الفنانين والمخرجين، وتراجع حضورها في الساحة الفنية، كما عانت ظروفًا مادية ونفسية صعبة خلال سنواتها الأخيرة، حتى وفاتها عام 1983 في ظروف غامضة ملقاة من شرفتها.













.jpg)












