يطرح الفنان المغربي الشاب طه نوري ألبومًا غنائيًا من 11 أغنية، يسعى من خلاله إلى انتقاد تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في الأسرة والعلاقات، والدفاع عن قيم وعادات مغربية آخذة في التلاشي.

ويتناول الألبوم موضوعات متنوعة، بينها بر الوالدين، الحب، الغدر، الأسئلة الوجودية، ومدينة تطوان، فيما يمزج نوري بين الملحون والطرب الأندلسي والغرناطي وتوزيعات عصرية تستهدف جذب الجيل الجديد إلى التراث.

واختار نوري الترويج لأعماله بطريقة مختلفة، إذ يركز على شرح فكرة الألبوم واستحضار الحكايات الشعبية والعادات القديمة بدلًا من الاكتفاء بنشر مقاطع من الأغاني.

ويجمع المشروع بين الموسيقى والصورة، إذ أرفق كل أغنية بفيديو كليب ذي طابع سينمائي، يترجم كلماتها وأجواءها من خلال مشاهد وممثلين.

وصدر الألبوم في مايو/أيار الماضي، ورغم عدم تحقيقه انتشارًا كبيرًا خلال فترة قصيرة، يراهن نوري على استمراره من خلال تقديم التراث والحكايات والأجواء العائلية بأسلوب عصري ينافس المحتوى السريع الذي تفرضه الخوارزميات والهواتف.