كشف المهندس والملحن أمير محروس عن الأسباب الحقيقية وراء اعتلاء الفنان المصري عمرو دياب قمة الساحة الغنائية لسنوات طويلة، مؤكداً أن الهضبة يمارس أقصى درجات التدقيق والبحث عن الكمال في كل تفاصيل ألبوماته.
وأوضح محروس، خلال استضافته في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» عبر شاشة «CBC»، أن كواليس الألبوم الأخير شهدت تسجيل 37 أغنية بصوت دياب للتقييم والمفاضلة، قبل أن يرسو الاختيار النهائي على 12 قطعة موسيقية فقط، وهو الرقم الأكبر في تاريخ تحضيراته. وعن طبيعة الشراكة التي تجمع بينهما منذ ثمانينيات القرن الماضي، أشار إلى أن التناغم الثنائي والثقة المطلقة هما المحرك الأساسي لعملهما داخل الاستوديو، مضيفاً أن المحرك الأول لعمرو دياب يظل دائماً رغبته الصادقة في صناعة حالة من البهجة ومنح جمهوره طاقة إيجابية تُهوّن عليهم أعباء الحياة.




















