أعلن الممثل العراقي محمد سمير انتهاء زواجه من الممثلة كادي القيسي، في خطوة مفاجئة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اختار الكشف عن الخبر برسالة حملت عبارات أثارت الكثير من التساؤلات.


وجاء إعلان الانفصال عبر خاصية "الستوري" في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد محمد سمير وقوع الطلاق، مستخدماً الاسم الحقيقي لطليقته، سناء محمود خلف، قبل أن يوجه لها دعاءً بالخير والتوفيق.
لكن ما لفت الأنظار لم يكن إعلان الطلاق بحد ذاته، بل الرسائل التي أرفقها الممثل العراقي بمنشوره، إذ دعا متابعيه إلى عدم إصدار الأحكام أو الانجراف وراء العواطف، مؤكداً أن ما يحدث بين أي زوجين يبقى مجهول التفاصيل بالنسبة للآخرين.
وأشعلت هذه الكلمات موجة من الجدل، إذ رأى عدد من المتابعين أنها تحمل تلميحات إلى خلافات سبقت الانفصال، بينما اعتبر آخرون أنها توحي بوجود رواية لم تُكشف تفاصيلها بعد.
في المقابل، واجه محمد سمير انتقادات بسبب الطريقة التي أعلن بها خبر الطلاق، إلا أنه رد موضحاً أنه حاول إنهاء العلاقة باحترام، لكنه لم ينجح في ذلك، من دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل حول أسباب الانفصال.
أما كادي القيسي، فلم تعلّق حتى الآن على إعلان الطلاق أو الرسائل المتداولة، واكتفت بمشاركة صور من عطلتها الصيفية عبر حساباتها على مواقع التواصل، متجاهلةً الجدل الدائر حول انفصالها.