يستعد الفنان المغربي بيني آدم لإطلاق مشروع موسيقي جديد يعيد من خلاله تقديم الأغاني الشعبية المغربية بروح عصرية، عبر دمجها بإيقاعات الأفرو العالمية، بهدف توسيع انتشار التراث الموسيقي المغربي والوصول به إلى جمهور أوسع، مع الحفاظ على هويته اللحنية وكلماته الأصيلة.
وأوضح الفنان أن المشروع، الذي استغرق الإعداد له نحو ستة أشهر داخل استوديو في الرباط، سيصدر خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل، مؤكداً أنه لا يسعى إلى استبدال التراث، بل إلى تقديمه بلغة موسيقية تناسب ذائقة المستمع المعاصر.
واختار بيني آدم إعادة إحياء أغنية "هي هي" للفنانة الشعبية الراحلة الحاجة الحمداوية، من خلال توزيع حديث يجمع بين الإيقاع المغربي التقليدي ولمسات من موسيقى الأفرو.
ويأتي هذا التوجه في ظل الانتشار الواسع لإيقاعات الأفرو عالمياً، والتي يعتمدها عدد من الفنانين لإعادة تقديم موسيقاهم المحلية بأسلوب أكثر قدرة على الوصول إلى مختلف الثقافات. وبينما يرى مؤيدون أن هذا النهج يساهم في تجديد التراث والتعريف به عالمياً، يخشى آخرون من أن يؤدي الإفراط في التحديث إلى التأثير على خصوصية الأغنية الشعبية وهويتها الأصيلة.






















