كشفت المحامية والناشطة الحقوقية أمل كلوني عن التغيرات التي طرأت على حياتها منذ ارتباطها بالنجم العالمي جورج كلوني، موضحة أن دخولها إلى دائرة الأضواء العالمية رافقته تحديات جديدة، لكنها تمكنت من التعامل معها دون أن تفقد توازنها المهني أو هويتها الشخصية.
وخلال مشاركتها في فعالية “Cartier Speaks” في بانكوك، تحدثت أمل عن تجربتها في الموازنة بين عملها في القانون الدولي وحقوق الإنسان وبين حياتها العائلية، خصوصاً بعد إنجاب توأمها ألكسندر وإيلا، مشيرة إلى أن السنوات الأخيرة حملت تحولات عميقة على أكثر من مستوى.
وأوضحت أن حياتها قبل الزواج كانت أكثر هدوءاً وخصوصية، حيث كانت تفصل بشكل صارم بين مسارها المهني وحياتها الشخصية، قبل أن يتغير هذا الواقع بعد زواجها من أحد أشهر نجوم هوليوود، لتصبح محط اهتمام إعلامي عالمي.
وأضافت أن هذا التحول لم يكن سهلاً في بدايته، إذ دفعها لإعادة النظر في الكثير من تفاصيل حياتها اليومية وطريقة تعاملها مع الظهور العلني، لكنها مع الوقت استطاعت التأقلم وبناء توازن جديد بين عملها وضغوط الشهرة.
وأكدت أمل كلوني أنها أصبحت أكثر قناعة بأن النجاح الحقيقي لا يقاس بحجم الأضواء، بل بالأثر الذي يتركه الإنسان في مجاله، مشددة على أن عملها في الدفاع عن حقوق الإنسان بقي في صدارة أولوياتها رغم كل التغيرات.
كما شددت على أهمية الحفاظ على حدود واضحة بين حياتها العامة والخاصة، خصوصاً فيما يتعلق بأسرتها، معتبرة أن الخصوصية تمثل قيمة أساسية لا يمكن التنازل عنها رغم طبيعة حياتها تحت الأضواء.
من جهته، كان جورج كلوني قد أشار في أكثر من مناسبة إلى أن الأبوة غيّرت نظرته للحياة والعمل، حيث أصبح أكثر حرصاً على اختيار أعماله الفنية بما يتيح له قضاء وقت أطول مع عائلته، بعيداً عن الانشغال الدائم بالتصوير والتنقل.






















